الاثنين، 15 أبريل، 2013


حمام سيادة الوزير

اخرج هاتفه الخلوى من سترته , اخذ يحملق فى شاشته بعينين مشدوهتين و اربدت سحنته قليلا , رفع الهاتف نحو اذنه اليسرى و رغم انه بذل جهدا مضنيا ليبدو طبيعيا جاء صوته متحشرجا كخليط من الالم والحزن والفزع : "تحت امر سيادتك يافندم ".
جاءته من الجانب الاخر عبارة مقتضبة امرة النبرة كحكم  يصدره قاض على منصته : "تمثل امامى صباح الغد".
سمع صفارة انهاء المكالمة بينما ظل الهاتف ملتصقا باذنه كمن شلت يداه , عيناه تحملقان فى المجهول امامه وشفتاه يتراقصان فى صفحة وجهه الصفراء الفاقع لونها .
تامله سائقه الخاص فى مراته وندت عنه  ضحكة مكتومة ومصمص شفتيه بصوت غير مسموع مبهوتا كيف استحال سيادة الوزير فى هلعه طفلا مذنبا امام اب قاس .
اسند يده الى جبهته , تصاعدت انفاسه وهبطت فى صدره , يعرف جيدا جبروت ذاك الرجل , دار بخلده كيف سيمثل امامه صباح الغد كتلميذ بليد  مطاطا الراس تسمر نظره نحو قدميه تمتد يداه متشابكى الاصابع الى اسفل وسطه كعابد يصلى اخر صلواته قبيل لقاء ربه , تتردد فى اسماعه لهجته الساخرة المؤنبة المعاقبة بصوته الجهورى المخيف وجسده العملاق , لم ينج منه احد, حتى رئيس الدولة وقف مثل وقفته ذليلا حسيرا يتلقى التانيب واللوم : "الم تختر الا هذا الجزء من جسدك كى تحكه سيادة الرئيس ؟ الم تتمالك اعصابك ؟ رئيسة الارجنتين كانت فاتنة لدرجة لا تقاوم ",   قالها بتهكم قاس وتعالت ضحكاته كصوت مدفع .

ولماذا يذهب بعيدا ؟ هو نفسه عايش اجواء مجلس التاديب هذا سابقا بينما تتصاعد زفرات الاخر متاملا اياه من اعلى لاسفل كفار اجرب : "كلنا لنا نزواتنا لكن هذا لايعنى ان نتحدث بسخونة مذيعة على الهواء , اعرف ان فستانها الاحمر لا يقاوم  وجسدها الممشوق يدخلنا عالم الخيالات , لكنك احمق  وابله ومراهق يا سيادة الوزير , متى ستتعلمون ايها الحمقى ؟  انا امامكم زير نساء ولا يعلم عنى احد , انكم قدرى ايها الاغبياء ".
 اسند ظهره للخلف وزفر بعمق واخذت ذكريات الماضى تدق ذهنه بعنف ووضوح , زوجه ابوه فى مقتبل عمره خوفا عليه من الفتنة بعد ان احدث له الكثير من الحرج مع بنات جيرانه , زوجته سيده فاضله ليست جميلة الملامح بمايكفى لكنها رقيقة متدينة تتقى الله فيه وتحافظ عليه حقا , اروى منها ظماه بعمق ولكنه زهد فيها مع مرور الوقت , كان يريد امراة من نوع خاص , كان يرى نفسه اسطورة الرجال ليس كمثله احد , رفض ابوه تزويجه بثانية فامراته لا تستحق الظلم باى حال , هام على وجهه فى الطرقات والازقة والحوارى ينهل من عالمها النسوى , ارتاد بيوت الهوى مرارا , وعاشر ثلاثة ارباع ممثلات مصر والعالم عبر خياله الرحب , حين بشر بالوزارة اخذ يتراقص فى غرفته كمجنون , اليوم فقط سيتمكن من رؤية الحسناوات وجها لوجه ,  هى صفقة اذن  سيقصف اقلاما ويكمم افواها حتى لا يجيد الجميع سوى لغة تمجيد الجماعه وفى المقابل سينهل من محاسن انثاه الغائبة  اكثر فاكثر , سيشبع جوعه الازلى الذى ارقه وقض مضجعه عقودا .
اليوم جاءت الطامة الكبرى , كانت تساله عن حرية الصحفيين ترائى له كرتى صدرها الممتلئتين وشفتاها المكتنزتين كعالم سحرى صمم على اختراقه وقال جملته الشهيرة : "تعالى اوريكى " , كان يقصدها تماما , كان يرغب فيها , ولكنها الرياح تاتى بما لا تشتهى السفن .
دخل بيته حزينا مترنحا , لاقاه وجه زوجته البشوش , لم تذق للنوم طعما حتى جاءها , ساعدته فى خلع بذته , وخلعت نعليه واخبرته انها جهزت له حماما قبل تناول العشاء الذى اعددته بعناية , ازاح يديها بضجر , غرق فى اريكته الوثيرة للحظات ثم توجه الى حمامه .

كما قال فرويد ان الخيالات الجنسية ربما تكون مخرجا من حالات الاحباط الكريهه , وضع بعض الشامبو على كفيه واستعادت ذاكرته مذيعة دبى وصحفية اليوم واخذ يناظر بينهن , اغمض عينيه فتجلى له القيادى الكبير بجسده العملاق ونبرته الجهورية الحادة , ارتكن الى جدار حمامه ودخل فى نوبة شديدة من البكاء.
انا

السبت، 13 أبريل، 2013

من ذاكرة رمضان

" اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير .  "
ما ان بلغ هذه الاية حتى صدق واغلق مصحفه بعد ان وضع خيطا رفيعا يمكنه من استرجاع الصفحة بيسر , قبل مصحفه ثم وضعه فى مكان على بمناى عن الاتربة المتطايرة .لامست يداه الصغيرتان  القضبان الحديدية المتخللة احدى نوافذ" مندرة " بيته الريفى واخذ يطالع بعينين حالمتين غيطانا خضراء اكتسى بها الفضاء الفسيح امامه  كبساط من الفردوس لا يعرف له نهاية . تراءت له  كلوحة فنية شمس الاصيل ترسل اخر خيوطها الذهبية على سعف  النخيل  وسباطه الذى استعمره بلح مخضب لذيذ . خيل اليه ان يهرع الى الغيطان ويلتقط حبات البلح المتساقط فى هذه الاونة من النهار ويمسح عنها ذرات الرمال العالقة ويتذوق عسلا مصفى يعرف جيدا تاثيره الطاغى على نفسه , ولكنه مالبث ان استعاذ بالله ثلاث وبصق عن يساره وتمتم : اللهم انى صائم .

العاشر من رمضان ..... يوم شديد الخصوصية .. كتب عنه الكثير فى حصص التعبير فتهللت اسارير معلمته وطالبت رفقاء فصله بتصفيق حاد  جاش  له صدره وارتعشت  شفتاه فرحا وخجلا بيد ان فرحته الاكبر تمثلت دائما فى حكايات ابيه الاسطورية عن هذا اليوم الاسطورى . يتذكر كيف تراقص قلبه بين حناياه بينما يقص ابوه كيف ارتسمت على صفحة السماء عبارات " بسم الله الله اكبر "
وكيف حلق طير ابيض فوقهم لحظة العبور العظيم فردد رفاقه والدموع تهرب من اعينهم انهم ملائكة كملائكة بدر ارسلهم الله لنصرة الحق على ارضه , وكيف نجا من الموت باعجوبة حين انقذه جندى من زملاءه وتلقى الرصاصة بدلا منه , هو يحمل اسم ذاك الجندى الان يتسائل دوما كيف كانت هيئته ؟ هل يشبهه ؟ اه لو تمكن من ملاقاته , كان سيعانقه بشده ويقبل قدميه و يتلو ابوه كيف جرت كل هذه المعجزات  وهم صيام لم يفطروا قط . والان يستعيد ابوه الذكرى بدعوة جميع الاقرباء لافطار جماعى وصلوات طويلة منفردة من اجل رفاقه الشهداء فى جوف الليل .

خرج الى صالة البيت الواسعة ليقابل وجه ابيه وقد اغتسل تماما بماء عينيه المتساقط بغزاره بينما يتتعتع لسانه فى قرانه بينما تلعب اصغر اخواته مع رفيقاتها وتحاكى بشكل فريد الفنانة نيللى فى حركاتها الاستعراضية وتتسائل فى لهفة متى يحين الافطار حتى تتابع الفزورة الجديدة وتقدم لها حلا كسابقتها , بينما تتعالى صيحات الاخوات الاكبر وهن يتجادلن هل سيعود يوسف الضو فى هذه الامسية من المال والبنون وماذا سيفعل سليم البدرى مع نازك هانم السلحدار فى ليلة جديدة من ليالى الحلمية.

فى احد اركان الصالة تجلس جدته التى جاوزت التسعين على اريكة لها اعتلت عن الارض قليلا وقذ  ذهب بصرها تماما تضرب الارض بعصاها فى حركة موسيقية رقيقة  مرددة دعوات بسيطة بلغة عربية  ركيكة , تاملها فى صمت طويل لم يقطعه سوى ابتهالات النقشبندى الصادرة من مسجد القرية فاخذ يردد وراءه فى تؤدة : مولاى انى ببابك  قد بسطت يدى , منلى الوذ به الاك ياسندى .

اذن لصلاة المغرب وافترشت الصاله بطبليات كثر اكتست بما لذ وطاب وتقاطر الجميع امام صينية اللبن بالتمر وتعالت فى اركان البيت اصداء ادعيتهم التقليدية لحظة الافطار وهم الجميع بافتراش الارض مستنشقين رائحة الطعام الاخاذة التى استبدت بمعداتهم  فجاء صوت الاب رخيما : سنصلى المغرب اولا فاذا اكلتم امتلات بطونكم وربما غلبكم النعاس او سرقكم يوسف الضو وسليم البدرى , ثم امر باقامة الصلاة

الخميس، 22 ديسمبر، 2011

إهداء........................................

        منة من الله                             تملأ الكون بهجة وسرورا
        من راحتيها تشرق شموس           تبعث فى العالمين نورا
 
       من وجنتيها يسطع القمر            وبين شفتيها تنبثق الزهورا
       من وحى إبتسامتها                    تتغير فى الكون أمورا
تكف الأرض عن دورانها                 وتتسمر فى السموات طيورا 

تتوارى النساء خجلا                       وتغار العيون الحورا

 من رحيق أنفاسها                          تستحيل الأحجار زهورا

يوم غابت عن العيون كأنما              مات  قلبى واستحال أرضا بورا

 ابايعها مليكة                               وأجدد البيعة عصورا
من نور عينى أشغل تاجا                 ومن  قصائد العشق قصورا

أناضل من أجلها بدمائى                 الحياه فى سبيلها أمرا يسيرا

علمتنى أصدق حياتى                     بعد أن كانت زيفا وزورا

      

الاثنين، 11 يوليو، 2011

ماالذى يجرى فى مصر الان

         ما الذى يجرى فى بر مصر الان ؟ ولماذا يجرى , و من المسئول عنه ؟ اسئلة كثيرة تتقافز عبر اذهان المصريين ولاتجد ردودا شافية من قبل المجلس العسكرى الموقر الذى يحكمنا الان او حكومة شرف المتعثرة المتباطئة دوما ليبقى المواطن المصرى التعس الذى استبشر خيرا فى ثورته المجيدة فى حيرة من امره

منذ ايام بسيطة خرج علينا السيد عصام شرف رئيس الوزراء ببيانه المثير للضحك مؤكدا انه اصدر اوامره للسيد وزير الداخلية بانهاء خدمة الضباط المتورطين فى قتل الشهداء خلال ايام ثورة يناير وانه طلب من القضاء تفريغ دوائر بعينها لنظر قضايا الفاسدين من رجالات النظام البائد وسرعة انهائها لارضاء جموع المصريين

اخيرا تذكر السيد شرف ماجاء من اجله , اخيرا صوب ناظريه تجاه ميدان التحرير والثوار الذين جاءوا به الى الحكم بعد ان قضى خمسة اشهر منذ تنحى الفرعون مبارك فى واد اخر ويحسب انه يحسن صنعا

الواقع المرير يؤكد ان ثورة يناير المباركة التى طمح اليها المصريون وضحوا فى سبيلها بارواحهم الذكية لم تحقق اهدافها المرجوة حتى اللحظة , المجلس العسكرى يتربع على العرش ومجلس الوزراء يتخبط ويتباطأ فى اتخاذ قراراته ويفتقر الى سياسات واضحة مرسومة بدقة من اجل تحقيق التنمية الشاملة للامة المصرية ولايزال بداخل هذا المجلس عدد كبير من رجال اوفياء للمخلوع حسنى مبارك  , بينما تلهث القوى السياسية المختلفة فى صراعاتها من اجل الفوز بكعكة الثورة , والمواطن البسيط حائر لايجد تفسيرا لكل هذا التكاسل والتباطؤ والتواطؤ احيانا

ياايها السادة اهداف الثورة جلية واضحة , نريد اولا وقبل كل شىء القصاص العادل من اولئك القتلة حتى يستشعر الشهداء الذين اهدونا العزة والحرية الراحة فى قبورهم
نريد تطهير وزارة الداخلية من المفسدين جحافل العادلى ومبارك والتخلص منهم دون رجعة , ورسم سياسة واضحة لجهاز شرطى جديد يحترم ادمية الفرد وحقوقه , نريد تغييرا فى المنهج وآلية الاداء لرجال الشرطة

الشعب يريد التخلص من رجال مبارك الذين لايزالون فى الحكم وعلى رأسهم محمد العرابى وزير الخارجية وتلميذ احمد ابو الغيط وصاحب التصريح الشهير : السعودية هى الشقيقة الكبرى ( مع كامل الاحترام والتقدير للمملكة كدولة شقيقة لها دور مؤثر ) وكأن مصر العظيمة الرائدة  دائما لاتستحق دور الريادة فى ذهن سيادة الوزير الجديد

الشعب يريد دستورا جديدا يحدد شكل نظام الحكم الوليد والياته قبل الدخول فى الانتخابات البرلمانية , الشعب يريد من القوى السياسية المتعددة ان تكف عن خلافاتها التافهة وتنتبه لمصالح الجماهير , ومن جماعة الاخوان التى تقود التيار المتأسلم ان تتناسى المصالح الشخصية الضيقة وتولى اهتماما بالشعب الذى قاد الثورة واخرجهم للحياة السياسية مجددا ومنحهم مقرا فى المقطم بعد ان كان مقرهم الدائم السجون والمعتقلات فى عهد مبارك

واخيرا الشعب يريد ويؤكد على ضرورة مثول عمر سليمان مدير المخابرات الاسبق امام القضاء لانه يعد الصندوق الاسود ل ثمانية عشر عاما من حكم مبارك , سليمان يعلم كل شىء بفضل موقعه السابق , سليمان هو مفتاح كل الاسرار الغامضة

ارجوكم  افيقوا وعودوا مرة اخرى للشعب ومطالبه المشروعة حتى يذكركم التاريخ بالخير ولايضعكم فى سلة واحدة مع مبارك واتباعه

بقلم علاء ترك

الجمعة، 1 يوليو، 2011

مرثية إلى محمود درويش

مرثية إلى محمود درويش
                                         
الآن وقد مت... فمن يدفع عنا شر هؤلاء ؟
من يجيب ومن يسمع النداء؟
من يخلد ذكرى هؤلاء الشهداء ؟
من سوف يمشى بيننا ساعة الظهيرة
ثم يقول قصيدة قصيرة
فتتحول أشعة الشمس الحارقة إلى قطرات ماء؟
                                          
 
 للموت أنماط مختلفة:
فهناك من يموت جوعاً
ومن يموت رميا بالرصاص
ومن يفجر نفسه بين المغتصبين
دفاعا عن فلسطين
أما أنت فقد مت
ولا تزال أمك تنزف الدم
مت وبداخلك ألف هم.
 

قبل رحيلك كانت فلسطين
تقف على قدميها
تحمل على رأسها قلة ماء
وفى يدها بندقية
الآن وقد مت
سقطت على الأرض
فانكسرت قلتها
وضاعت البندقية.
 

كنت مثل برسيوس
تقلب السحر على الساحر
ولكن في المرة الأخيرة أصابك الوهن
لأنك قد اشتقت إلى الشهداء الراحلون
تريد أن تملأ عينيك بالنظر إليهم
وتتحاورون.
رغبتك في أن تخلق من اللا وجود وجود
كانت أقوى من رغبتك في الخلود.
 

في التاسع من أغسطس كل عام
يأتي إليك الموت في صورة شبح
حاملا سيفه
يريد أن يقطع رقبتك
فتخرج له "بطاقة الهوية"
فيعرف أنك ابن فلسطين الوحيد
فيقول:" دمك حرام أيها السماوي الطريد".
 

في المرة الأخيرة جاءته أنباء
عن انقسام أمك على ذاتها
عن احتضارها
فانتهز الفرصة
 واختطفك بعيدا عن عينها
وهى ترقد فى غرفة العمليات
يلتف حول سريرها
عصابة من الحاخامات
يضعون السم في عبوة الجلوكوز
التي تعينها على البقاء
ووسط هذا الهباء،
اختطفك بعيدا عن تلكم الأم الشريد
و فعل بك ما يريد.
 
 
وبعد أن سمعت أمك النعي
في أجهزة الراديو
وقفت على قدميها
استعدادا للدفاع
بالحجارة لا الذخيرة   
حتى اللحظات الأخيرة
أمسكت بكل حاخام من لحيته الكثيفة
وقالت:" ولدى سوف يدفن في فلسطين".
فلتفرح‘ أليس هذا ما كنت ترتجيه؟
أليس هذا ما كنت تشتهيه؟
نم أيها الفارس الضليل واستريح  
 نم على باب القيامة
أيها الصقر الجريح.
 
بقلم محمود الباجورى

الخميس، 23 يونيو، 2011

A view On Alkhar

Alakhar (the other ) by Youssef Shaheen , a great movie by a very great director Perhaps the most noticeable about the movie is that Shaheen , for the first time , doesnt beat about the bush in showing his ideas . From the very beginning , the viewers find no difficulty in knowing the other that Shaheen refers to .
The movie opens with a talk between the Egyptian Adam and his Algerian friend Boushadad and Dr. Edward Said in Colombia university . The two youngmen seem to be dissatisfied with the U .S policy towards the Arab world. Nothing new . All Arabs including Shaheen himself share Adam and Boushadad their view.Hence , the whole movie can be seen as Shaheens journey in search of a way out . This way out is clearly manifested in Dr. Edwards dream of a united world a peaceful co- existence of all nations , of all creeds.In truth , Edward said as an arab- american thinker represents the idea of the dialogue of nations that shaheen aspires to.Hence, an intelligent choice to be praised on the part of the veteran Shaheen.
Adam and boushadad decide to return to their own countries .In the cairo airport , adam falls in love at the first sight with Hanan ,the journalist who went there to make an interview with a police official . If adams attitude was strange , so stranger was Hanans rapid responce to this love.Despite the fact that she never saw him before , she seemed as a beloved waiting for her long - lost belover .All events that come later find their roots in this love.
the  character that shaheen genieosly wrote and Nabila Ebied skillfully played ,together with her husband are determined to establish a center for religions , which cosists a mosque , a church and a jewish temple.Here , shaheens dream or shaheens way out , so to speak reaches an apex. for a while, he fogets about all conflicts and disputes and gives reins to his imagination to imagine a world dominated by peace and stability for all religions.However, as the events develop, this idea is reveaied to be just an illusion or aday dream . margaret and her husband had made adonation of 50 million dollars for nothing.
the undeniable fact is that the three shaheen , margaret and adam experience isolation in different ways and with different goals.shaheen - as shown earlier - tries to isolate himself from the world of conflicts by imagining another of unity. but he makes certain that his aspirations or imaginings are beyond reach . there fore , he inevitably and realistically deals with the idea of conflict that is going to be the major theme of the movie.margarets isolation , however , is manifested in her rejection of the arabsshe regards hanan as unsuitable for her son as a wife and tries to marry him to the american ambassadors daughter instead. as it is , margaret behaves by the virtue of the fact that she is intended to represent the worlds sole super power .she deals with the arabs around her arrogantly , and even her husband , as an inferior -being.in fact , margaret as a character brings to mind  the racist america of the first half of the twentieth century .moreover , all her acts aim at americanizing adam and taking him away from the arab world.she goes over the top to claim that she once had asexual relationship with an american old friend who may be adams real father.  adams mother ,the american margaret

adam , on his part, has to resisst americas policy as represented in his mothers condescension and arrogance . although he lived and was educated in america and experienced the american dream as his mother proclaims , he wants to liberate himself from the the burden of the american half in him . Being Egyptian is the truth that Adam is sure of,and his love for Hanan enhances this truth . Therefore, by going against his mothers wishes and marrying Hanan , he takes the first step to didassociate himself from his mothers world.then this disassociation reaches its zenith when adam determines to leave his mother and and goes to live with hannan in her fathers home.
Shut away from adam , margaret felt as if her world had caved in . Americanizing Adam and removing his arab identity , in her view, cant be succesfully carried out without destroying adam - hanan love.to realize this evil end, she  made a bargain with Fathi , hanans brother , who heads an extremist group on the polices wanted list to kidnap hanan and take her away from adams way in return for providing him a visa to america.in truth ,this controversial issue of islamic extremism is the most realistic point in the whole movie.
the plain truth is that the movie was produced soon after the explosions of the american embassies in nairobi and darelsalam in 1998 , the attaks that binladens qaeda was primarily suspected to be behind. and with margaret - Fathi agreement , Shaheen takes us back to the days of the cold war (1979 ) when alqaeda was first formed with Americas backing to fight against the Soviet troops in Afganistan. After fathi succesfully carried out his part in the conspiracy , Margaret , leaving him into the lurch , informed the police about his hide out.this end , of cource , brings to mind how the U. S treated Binladen and his fellow extremists after the fall of the the evil country as the americans dubbed the former soviet union .
In his historical treatment of the phenomenon , shaheen laughs at the american accusations of attributing terror to muslims or Arabs .as Margret funded fathi and as America supported binladen , everybody knows how terror was first made under a licence from america. moreover , earlier in the movie, boushdad , adams algerian friend was killed at the hands of the extremists  and fathi was disowned by his family due to his involvement with the terrorists.in this way , the arabs have suffered and rejected terrorism and cant be put on a par with such extremists.
when fathi was about to escape, putting hanan under control , the police officials came and broke into the place.then , a gunbattle broke out.informed about the dangers to which hanan was exposed , adam rushed to her rescue.there , unfortunately the two lovers were shot dead . the movie closes with margaret putting her hands in pockets , convinced that with her co operation with fathi , she was paying for adams ticket to death.
though confident that adam - hanan love , despite its tragic end , has acheived an apparent victory over margarets racism , we should put our note aside to find an acceptable interpretation of such an end shaheen had opted for.does he assure his negative attitude towards his idea of unity or the dialogue of civilization that he has already evaluated as an illusion , and with the idea of death , he makes it clear that he wants the impossible.or he might give an image of the future of the america - arabs relationship in which we find nothing but death and destruction . or he shows the logical destiny awaiting for whoever may involve in a conflict with america, the the board chairman of the universe,or he is so far- sighted that he takes adams death , and particularly adam as aforecast of  a more awful catastrophe inside america ,as happened in the sep. 11 terrorist attaks. Only youssef Shaheen can explain why the idea of death is weighing so heavily upon his mind.
BY   ALAA   AWAD  TURK

الثلاثاء، 21 يونيو، 2011

A VIEW ON AL AKHAR

Alakhar (the other ) by Youssef Shaheen , a great movie by a very great director Perhaps the most noticeable about the movie is that Shaheen , for the first time , doesnt beat about the bush in showing his ideas . From the very beginning , the viewers find no difficulty in knowing the other that Shaheen refers to .
The movie opens with a talk between the egyptian Adam and his Algerian friend Boushadad and Dr. Edward Said in Colombia university . The two youngmen seem to be dissatisfied with the U .S polict towards the Arab world. Nothing new . all arabs including shaheen himself share adam and boushadad their view.Hence , the whole movie can be seen as shaheens journey in search of a way out . this way out is clearly manifested in Dr. edwards dream of a united worlda peaceful co- existence of all nations , of all creeds.In truth , Edward said as an arab- american thinker represents the idea of the dialogue of nations that shaheen aspires to.hence, an intelligent choice to be praised on the part of the veteran Shaheen .
Adam and boushadad decide to return to their own countries .In the cairo airport , adam falls in love at the first sight with hanan ,the journalist who went there to make an interview with a police official . if adams attitude was strange , so stranger was hanans rapid responce to this love.Despite the fact that she never saw him before , she seemed as a beloved waiting for her long - lost belover .All events that come later find their roots in this love.
the  character that shaheen jenieosly wrote and nabila ebied skillfully played ,together with her husband are determined to establish a center for religions , which cosists a mosque , a church and a jewish temple.Here , shaheens dream or shaheens way out , so to speak reaches an apex. for a while, he fogets about all conflicts and disputes and gives reins to his imagination to imagine a world dominated by peace and stability for all religions.however, as the events develop, this idea is reveaied to be just an illusion or aday dream . margaret and her husband had made adonation of 50 million dollars for nothing.
the undeniable fact is that the three shaheen , margaret and adam experience isolation in different ways and with different goals.shaheen - as shown earlier - tries to isolate himself from the world of conflicts by imagining another of unity. but he makes certain that his aspirations or imaginings are beyond reach . there fore , he inevitably and realistically deals with the idea of conflict that is going to be the major theme of the movie.margarets isolation , however , is manifested in her rejection of the arabsshe regards hanan as unsuitable for her son as a wife and tries to marry him to the american ambassadors daughter instead. as it is , margaret behaves by the virtue of the fact that she is intended to represent the worlds sole super power .she deals with the arabs around her arrogantly , and even her husband , as an inferior -being.in fact , margaret as a character brings to mind  the racist america of the first half of the twentieth century .moreover , all her acts aim at americanizing adam and taking him away from the arab world.she goes over the top to claim that she once had asexual relationship with an american old friend who may be adams real father.  adams mother ,the american margaret